اعلان اللجنة الوطنية لترشيح الجنرال توفيق رئيسا للجمهورية

الى الجنرال توفيق – رب الدزاير – تحية اخوية وبعد . نرجوا منك الخروج الى الظل والترشح لمنصب رئيس الجمهورية والعمل في العلن بدون عقدة ونزع الستار الموضوع بينك وبين الشعب . لانك انت من يحكم ومن يقرر ومن لا تسهى ولا تنام ولاتخفى عنك خافية لا تدركك الابصار انت الاعلى والاول والاخر في الجزائر تعلم مافي نفوسنا ولا نعلم مافي نفسك .فاعلنها لتكن الرئيس الواحد الاوحد بدون ان نعيد في كل مرة الانتخابات ونبحث عن الارانب او تاتي لنا بمن صنعتهم انت تحت عينك وفي مخبر المخابرات . فانطلق واخرج الى العلن ليراك الشعب ويتمتع بصورتك البهية .

أضف تعليقك المزيد...

وثيقة تاريخية : رسالة مفدي زكريا للرئيس احمد بن بلة

نص رسالة كتبها شاعر الثورة مفدي زكرياء إلى الرئيس أحمد بن بلة قبل شهر من الانقلاب عليه.

     تونس 17 ماي 1965م

الـحــمـد لـلّـه 

 ابني العزيز أحمد بن بلة، سلاما وعواطف أبويّة:

أكتب إليك هذه الكلمات الصريحة من تونس، تأكيدا للرسالة التي وجّهتها لك بعاصمة الجزائر منذ أسبوع، بواسطة الأخ هنّي محمد، وأخاطبك في هذه الرسالة بالابن (لا بالأخ، ولا برئيس الجمهورية)، لأسمح لعواطفي الأبويّة العميقة أن تخاطب قلبك بدون (جواز مرور)، و(تأشيرة دخول)، وأبعثها لك بواسطة سفير جمهوريتنا بتونس حتّى أطمئنّ على مصيرها.وإذا خاطبتك بالابن، فلاعتبارات ثلاث:

أوّلها: أنّي أكبر منك سنّا بكثير.

ثانيا: أنّي أقدم منك نضالا، فقد كنت من الرعيل الأوّل الذي غرس روح الوطنيّة، وبثّ الفكرة الاستقلاليّة بالجزائر سنة 1935م، أيّام كانت الأرض والسماء كلّها ضدّنا، وأيّام كان الكثير من المتصرّفين في مصير الشعب اليوم: إمّا أطفالا في المدارس يردّدون أناشيدي، وإمّا موظفين في إدارات، أو مجنّدين في صفوف، أو لم يولدوا بعد.

ثالثا: لأنّي بحكم الاعتبارين الأوّلين أغزر منك تجربة، وأعرف منك بنفسية الشعب الذي ولد مع ميلاد كفاحي، وعشت معه في مختلف مراحل النموّ الاجتماعيّ، وزدت به دراية في أعماق السجون.وقبل كلّ ذلك وبعده أخاطبك بالابن، لأنّني أحبّك كأحد أبنائي، وأتوسّم فيك الخير، لما أعهده فيك من نزاهة، وإنصاف، واستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مرّة وأليمة، ومهما حاول الانتهازيّون والوصوليّون تضليلك وتغريرك استغلالا لطيبة قلبك، وإمعانا في تحطيمك بإبعاد المخلصين عنك، وعزلك عن المناضلين الصادقين، وإحاطتك بالعفونات، لتعفين نظامك، والتعجيل به إلى المنحدر الرهيب.ابني العزيز، قدمت الجزائر يوم 4 ماي هذا، بعدما قضيت شهرين بتونس في إعداد مشروعي (القوميّ الوحدويّ) “تقويم المغرب العربيّ الكبير” الذي هو الآن تحت الطبع. وقد كانت حيرتي عظيمة وأليمة حين وجدت نفسي في عقر داري محاطا بالألغام، محاصرا مطاردا في كلّ مكان، بأسراب من مختلف مصالح الشرطة، تتعقّبني أينما حللت، وتضايقني في مكتبي، في داري، في الشارع، في المطعم، في المقهى، وتلاحقني بسياراتها السوداء بطريقة استفزازيّة، كأنّي من أخطر المجرمين. ولاحظت مع ذلك جوّا خانقا يحيط بي، من دعايات مغرضة كاذبة (موجهة طبعا)، يقوم بها أغرار المخبرين، وأطفال السياسة الارتزاقيّة، فحواها: أنّي تنكّرت لجنسيتي الجزائريّة، واعتنقت الجنسيّة التونسيّة، وأنّني عين من عيون بورقيبة على الجزائريين، وعلى بعض النفايات المأجورة من خصوم بورقيبة الذين اتّخذوا الجزائر وكرا للدسّ والكيد والمناورات، وبثّ التفرقة بين الإخوان، وتسميم جوّ العلاقات بين الأشقّاء، والوشاية لحساب الشرطة بالأحرار المخلصين، والعمل في الكواليس على الإثراء الفاحش في المشاريع التي يموّلها الأجانب بالجزائر بالشركة مع بعض المسؤولين الذين انتزعوا ثقتكم الغالية بطريق النصب والتمويه.وإنّه لمن المؤلم حقّا، والمخجل في آن واحد أن أجد نفسي في هذا الجوّ البوليسيّ الإرهابيّ بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، وأن يتركني أتذكّر أيّام الإرهاب التي عشتها قبل اعتقالي أيّام الثورة، وكيف كنت أعيش في الكتمان، وأتحايل على البوليس، لأنجو بحريتي وحياتي؛ ويذكّرني فترة فراري من السجن، والأيّام المرعبة التي عشتها متنكّرا حتّى فزت بالنجاة للمغرب الشقيق وسط صناديق الطماطم والبطاطس. هذا الجحود، وهذا الظلم الصريح، في بلاد تفانيت في حبّها، وتغنّيت طوال حياتي بأمجادها، ورفعت رأسها بأناشيدي، وأغاريدي، ومحاضراتي، وكفاحي القلمي، وتوّجتها في العالمين؛ وهل أصبحت الجزائر تضيق على الأحرار إلى هذا الحدّ، ويتّسع صدرها للعورات والحشرات والنكرات والعاملين في الظلام من قدماء الجواسيس، والخونة العملاء، وذوي السوابق الإجراميّة من أبناء الشوارع القذرة، بينما جلّ المخلصين وأحرار الضمير هاجروا للخارج، وحتّى لبلاد العدوّ القديم، بل واختاروا بدافع اليأس والقنوط الانتحار، واعتناق جنسية جلاّدهم السابق.فماذا الذي تنقمونه من مفدي زكرياء؟ التجنّس بالجنسية التونسيّة. إنّي إلى الآن لم أفكّر في التخلّص من جنسيتي، ولم ألاحظ من إخواني التونسيّين النبلاء أيّ تلميح، أو تصريح في الإغراء بالتونسيّة، معتبرين إياي أحدا منهم ما دمت حرّا من أحرار بلد شقيق، وما دمت أعمل لصالح الوطن الكبير (المغرب العربيّ الموحّد)، على أنّي ربّما فكّرت في وضعية جديدة إذا ما اضطررت يوما بواسطة الإعنات والاستفزاز إلى اختيار مصيري. وهل الجنسية التونسيّة غير جنسية عربيّة إسلاميّة مغربيّة؟ثمّ ماذا؟ ألأنّي صديق الرجل العظيم الحبيب بورقيبة؟ ألأنّي مدحته؟ ألأنّي لبّيت دعوته لزيارة تركيا؟ ألأنّه ساعدني على اقتناء صالة سينما ابتغاء الرزق الحلال الذي حرمت منه في الجزائر، وأُسعِد به كلّ من هبّ ودبّ من المرتزقة والنصّابين والمتمسّحين بالأعتاب؟نعم، أنا صديق بورقيبة بكلّ افتخار واعتزاز، وهل بورقيبة عدوّ؟ أليس أخا شقيقا، وزعيم أمّة شقيقة تربطنا بها علاقات ووشائج وأوفاق.أعرف الأخ بورقيبة من ثلاثين سنة، وناضلت في صفوف الحزب الدستوريّ التونسيّ من عهد دراستي سنة 1926، وما عرفت في الرجل (الذي أحبّه وأقدّسه) إلاّ النزاهة، والإخلاص، والصراحة، ونكران الذات، وعظمة النفس، ورجحان الفكر، ونصاعة الضمير، وحبّ الخير للإنسانيّة جمعاء، وللمغرب العربيّ خاصّة.وعرفت تونس في عهد طفولتي، فعشقتها، ولم أجد بين أهليها إلاّ كلّ احترام، وإكبار، ودماثة أخلاق، وصدق عاطفة. وإذا ما فضّلت غالب إقامتي في تونس، فلأنّها البلد الوحيد الذي يتمتّع بالاستقرار والطمأنينة، وانسجام القمّة بالقاعدة، وهيبة الدولة، والعزم البنّاء، بين جميع البلاد العربيّة المستقلّة قديما وحديثا. ووجدت من بورقيبة، ومن شعبه كرامتي الموفورة، وتقدير مواهبي، لأنّ لغتنا التي نفهمها واحدة، وتكويننا الذهنيّ واحد، والتجاوب الروحيّ بيننا متبادل عميق؛ بينما أعيش في بلادي الجزائر، وأنا في بيداء قاحلة، مليئة بالوحشة والاغتراب، وأتقلّب فوق جحور من عقارب وثعابين، فلا راحة فكري مضمونة، ولا كرامتي محترمة، ولا قيمتي معترف بها، ولا حرّيتي مصونة، ولا المثل العليا التي تعذّبت من أجلها مَرْعِيَّةٌ، ولا لقمة العيش الحلال ميسورة، وليس من الغريب أن يعتبر المسلم بلاد الإسلام أينما كانت بلاده، وقديما قيل: «وطن المؤمن يمتدّ حيث تمتدّ عقيدته».ولو اجتمع خصومي كلّهم في صعيد واحد، وحاولوا أن يسجّلوا عليّ موقفا واحدا مع ما تسمّونه “المعارضة” لأعجزهم ذلك، لأنّي أسير في حياتي بهدي العقل الرصين، ولا أحاول (مهما تعفّنت الأوضاع) تعقيد مهمّة العاملين، والحكم على تجربةٍ، للزمان وحده الحكم على نجاحها أو فشلها، وللشعب وحده الحكم على مصيرها. والجزائريّون أمام الأوضاع الراهنة على سبعة أنواع:

1) جزائريّون مقتنعون بصواب الوضع عن عقيدة، وسائرون مع الركب إلى النهاية، لأنّ الأوضاع تتماشى مع صبغتهم المستوردة.

2) جزائريّون غلبتهم معدتهم، فهم غير راضين بالوضع في أعماقهم، ولكنّهم يسايرونه ابتغاء لقمة العيش، ويعملون كالآلات الصمّاء، لأنّهم جبناء، ولأنّهم أعجز من أن يحصلوا على لقمة العيش إلاّ على حساب ضمائرهم.

3) جزائريّون منافقون يتظاهرون بالولاء، ويحطّمون في الخفاء.

4) جزائريّون معارضون يعملون على قلب النظام علانية.

5) جزائريّون غاضبون وصامتون، أو مهاجرون.

6) جزائريّون غاضبون، ويعملون في الخفاء ضدّ النظام القائم.

7) جزائريّون مغاضبون، ولا يعارضون، ولا يسكتون، ولا يعملون في الخفاء، ولكنّهم يجابهونكم بالواقع المرير، بطريقة النصيحة المباشرة، ويعملون لإصلاح أخطائكم، وإرشادكم لطريق الصواب، متوسّمين فيكم القابليّة والاستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مريرة، والإنصاف مهما كان عسيرا.

ومن هذه الطائفة الأخيرة مخاطبك هذا، وهو الأسلوب الذي عهدته منّي برسائلي المتعدّدة الموجّهة لك رأسا، من يوم الاستقلال إلى الآن، يشجّعني على هذه الطريقة اعتزازكم بالفاروق عمر بن الخطّاب، واستشهادكم به في كلّ مناسبة، ولا شكّ أنّكم على علم بكلمات عمر المأثورة: «أيّها الناس، من رأى منكم فيَّ اعوجاجا فليقوّمه، فقال له أحد محبّيه: واللّه لو رأينا فيك اعوجاجا لقوّمناه بسيوفنا». وأمّا أنا فقد رأيت فيك اعوجاجا، ففضّلت أن أحاول تقويمه بالخطاب المباشر، وهي درجة تكاد تكون من أضعف الإيمان.وإنّ سيدنا عمر الذي جعلتموه قدوة، قال له رسول كسرى، وقد وجده نائما على كثيب من رمل: «عدلت يا عمر، فأمنت، فنمت».وإنّ وضعا لا يعتمد على الإقناع بطريق توعية الجماهير لا يمكن أن يظفر بالاستقرار المفروض بالبوليس والإرهاب.

وقد قال (انجلز) : (الاشتراكيّة تنبثق من القاعدة بطريق الاقتناع، وإلاّ فهي فاشلة)، وقال:«الاشتراكيّة ترتكز على الإنتاج، فإذا انعدم الإنتاج، انعدمت الاشتراكيّة».وأنت تعلم بلا شكّ الحالة المهولة التي آل إليها اقتصاد البلاد، والعجز المفضوح الذي تتكبّده ميزانية الدولة من جرّاء أخطاء، أو عبث جلّ لجان التسيير غير الواعية.وأنت لا تجهل التدهور المعنويّ والخلقيّ الذي جرف الشباب، ونخر عظام المجتمع، وقضى على ضمائر كثير من المسؤولين.

وأنت مطّلع -ولا شكّ- على ما شاع في الأجهزة الحسّاسة من انحلال، وذيوع الرشوة، والفضائح الماليّة، والفساد.وأنت لا تجهل انعدام الثقة بين أفراد المجموعة، وبين المجموعة والمتصرّفين في مصيرها.وأنت على علم بأنّ لكلّ جزائريّ ملفّا ضدّ أخيه الجزائريّ الآخر، وأنّ الكلمة الأخيرة للدسائس والمناورات.وأنت تعلم العناصر السامّة المتوغّلة خلال الديار، المتسلّلة من الأقطار الشقيقة، والعاملة سرّا وعلانية على توسيع شقّة الخلاف، وإشاعة القطيعة بين الإخوان الأشقّاء.وقبل وبعد أنت تعلم أنّ الجزائر أصبحت مركزا للجاسوسيّة العالميّة، وأنّ أبناء الجزائر أراد منهم الوضع المتعفّن أن يكونوا شطرين، كلّ شطر يتجسّس على الشطر الآخر.وأنت تعلم أنّ البلاد في حاجة إلى التصنيع، والتعريب، وتنشيط السياحة، وخلق موارد جزائريّة لإنعاش الاقتصاد المنهار، وأنّ ميزانية التجهيز تكفي لأن تجعل من بلاد الجزائر جنّة فوق الأرض، بما وهبتها الطبيعة من إمكانيات، وما يكمن فيها من طاقات، ولكنّ شيئا من ذلك لم يقع، لأنّ جلّ المسؤولين إمّا عاجزون، وإمّا مشغولون بتكوين (الملفّات)، وبقيت ميزانية التجهيز مجمّدة:  كالعيس في البيداء  يقتلها الظما، والماء فـوق ظهورهـا  محـمول.أمّا ميزانية التسيير فقد سخّر أعظمها لإنعاش جوّ المراقبة البوليسيّة، والإرهاب الفظيع.

هذه يا بنيّ الحقيقة المرّة التي يفرض عليّ ضميري أن أصارحك بها على عادتي معك، ولا أخاف في الحقّ تهديدا ولا وعيدا.ولا شكّ أنّك تطمئنّ إلى هذا النوع من المصارحة النزيهة، ومن الكفاح النظيف المباشر الذي لم يتّخذ صبغة التشهير بالصحف، ولا في الندوات، ولا ثالث لنا في هذه الكلمات إلاّ سفيركم المتمتّع بثقتكم الغالية.وأؤكّد لكم في النهاية أنّني لا أرجو منكم جزاء ولا شكورا، ولا أطلب منكم جاها، ولا منصبا، ولا مالا، فإنّني والحمد للّه أعيش بكدّ يميـني، وعرق جبيني، وكرامتي المصونة، بين قوم أحبّهم ويحبّونني، ويقدّرون رصانتي وتعقّلي ونزاهتي، ويكبرون جهادي ومواهبي.إنّما أطلب منك شيئا واحدا هو أن تعقد جلسة مع ضميرك على ضوء هذه الرسالة، ولا شكّ أنّ ضميرك وحده سينير أمامك طريق الحقّ، فتتبعه، وتكبر الرجل الذي صارحك به في نطاق النصيحة المباشرة، والذي لا يزال يحبّك، ويحبّ لك كلّ خير، ويرجو من اللّه لك الهداية والتوفيق

مفدي زكرياء

 

أضف تعليقك المزيد...

بيان حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة بمناسبة المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس

             حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة

Mouvement des fils  du Sud pour la justice

M. S. J                            

                تونس يوم :30 مارس 2013

 

                بيان الحركة بمناسبة المنتدى الاجتماعـي العالمي

الكرامة للشعب الجزائري

    ان حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة ( المحظورة ) رسميا والمتواجدة شعبيا وتنظيميا بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ،المشاركة في المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد بتونس من 26-30 مارس 2013 تحت شعار ” الكرامة  ” . تعرب  عن انشغالها لما يعيشه الكثير من سكان الجزائر وما يعانوه من تهميش وحقرة و إقصاء وقمع وإهدار للكرامة .وهي التي رفعت شعار الكرامة منذ تأسيسها في 12 مارس 2004 .حيث لم يستجب لمطالبها بتحسين الوضع المعيشي لغالبية الشعب الذين يعيش تحت خط الفقر بعدما تحولت السلطة الى جهاز للقمع والتخويف والترهيب في يد زبانية الحكم العسكري المخابراتي واجهزة الإدارة البيروقراطية.وبعدما استشرى الفساد في المؤسسات وغابت الديمقراطية وصودرت إرادة الشعب في التعبير عن حقه وفي اختيار من يمثله . كما تؤكد بان الشعب وخاصة فئة الشباب البالغ عددها أكثر من 76 % من عدد السكان  يتعرضون الى القمع والتخويف والترهيب والضرب والسجن بعدما خرجت جموع المواطنين وهم يحتفلون بالذكرى التاسعة لتأسيس حركتهم MSJ والتي بدأت بمليونية الكرامة بعاصمة الجنوب ورقلة حيث الذهب الأسود يدر الملايير على جموع المرتزقة والسرّاق وناهبي الثروات والشركات المتعددة الجنسيات في الوقت الذي لم يستفد منه حتى سكان مدينة  حاسي مسعود اكبر احتياطي عالمي في البترول ومدينة حاسي الرمل ثاني احتياطي عالمي في الغاز .

إن الحركة تؤكد بان الشعب الجزائري يعيش كل أشكال التعسف والحقرة والتهميش والإقصاء والإذلال والمحسوبية والجهوية والبيروقراطية من طرف جماعات النصب والاحتيال الواقعة في يد سلطة تتعمد جر البلاد نحو الفساد وتتجه بالدولة الى الهاوية  في غياب برامج التنمية الحقيقية وفرص الحياة وانعدام بنية تحتية وإقصاء لإطارات مهمشة وكفاءات معطلة .

إن MSJ ترفع نداءها لكل أحرار العالم للفت الانتباه بان هناك جزائريون حتى الآن يبحثون عن الكرامة وحق المواطنة. يرفعون مطالب اجتماعية واقتصادية تحت شعار(الخبز والكرامة). لكن السلطة تتجه نحو استعمال العنف مع الجميع .منذ تسع سنوات زجت بإطارات الحركة ومؤسسيها في السجون والمعتقلات في جنوب العاصمة. و اليوم ترفع حالة الاستنفار الأمني في وجه المعارضة وتجابه بالعصى البطالين وأصحاب الشهادات والنشطاء الحقوقيين والصحفيين كما همشت دور المجتمع المدني وكل من يريد الإصلاح في دولة تتجه نحو التفتيت والحرب الأهلية . خاصة وان حقوق الإنسان تكاد تكون منعدمة والضغط يتزايد على الشارع في الوقت الذي توجد أطراف تزايد وتحاول دفع الجميع الى العنف وحتى الانفصال والتفرقة بين الجزائريين .

ان حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة والتي نادت بالتغيير السلمي،وحملت شعار الوحدة الوطنية وجزائر موحدة وديمقراطية تهيب بكل أحرار العالم المشاركين بالمنتدى الاجتماعي العالمي بتونس والمنظمات الحقوقية والنشطاء بالخارج الى إبداء روح التضامن والتآزر معها ومع نضالها ومساندة الشعب الجزائري لكي ينال حريته وتصان كرامته .

Hafnaoui Ghoul. Fondateur et porte-parole du Mouvement du Sud pour la justice. ghoulhafnaoui@yahoo.frhafnaouibenamer@gmail.com . mob/00213772718073 -00213550862106.facebook:ghoul hafnaoui

أضف تعليقك المزيد...

في المنتدى الاجتماعي الدولي بتونس : حركة ابناء الجنوب من اجل العدالة ترفع نداء الكرامة للشعب الجزائري

شارك وفد عن حركة ابناء الجنوب من اجل العدالة في المنتدى العالمي لتنمية المنعقد بتونس من 25/30 مارس 2013 بوفد يرأسه الناطق الرسمي السيد حفناوي بن عامر غول .وقد كان لوفد الحجركة نشاطات مختلفة ولقاءات مع وفود شعبيسة ورسمية من تونس ومختلف دول العالم .

أضف تعليقك المزيد...

موقفنا من الاحداث : مهما كان نوع ودرجة القمع سنناضل الى الأبـد

ربما سنقتل ان حاولو اغتيالنا ربما سنسجن ان حاولوا اسكاتنا لكننا سنظل نقاوم ونقاوم الى الابد

أضف تعليقك المزيد...

السلطات الجزائرية تمنع نشطاء من دخول تونس وتحجز حافلتين في المركز الحدودي أم الطبول

أضف تعليقك المزيد...

الكرامة : في المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس 2013

انا الان متواجد بتونس العاصمة في هذه اللحظات الكل يتحدث عن المحور الرئيسي للمنتدى العالمي الاجتماعي وهو الكرامة ورغم اختلاف اللغات والاجناس وطرح هذا المفهوم الا ان المصطلح هو معنى واحد للكرامة المهدورة بين سلطات قمعية  وانظمة دكتاتورية لاتعرف معنى للكرامة بقدر ماتتفن في هدرها وقمع المواطن

أضف تعليقك المزيد...

الناطق باسم حركة أبناء الجنوب من اجل العدالة لجريدة “الجديد” :لم نطالب بإقالة سلال ومشروع أرضية سيدي الشيخ سنة 2004 أجهض ليعود

اجرى اللقاء : حاج ابراهيم

أكد الناشط الحقوقي والناطق باسم حركة أبناء الجنوب من اجل العدالة للجديد ان الجنوب لم يكن مصدر للقلق وسكانه أكثر وطنية ولكنهم لا يتمتعون بصفة المواطنة منذ سنوات نادينا بالمساواة في التنمية وتكافؤ الفرص نحن حريصين على الوحدة الوطنية لم ننادي يوما بمغادرة باقي السكان او الأجانب للجنوب لكننا نادينا بالكرامة هذا وأضاف حفناوي غول بن عمر الخبز والكرامة والصرامة في التعامل مع المشاريع التنموية

الخفية التي يريدون ان يخيفوا الشعب بها هي أبواق إعلامية عميلة لنظام المتعفن وألاحزاب تلعب على الأوتار وتريد ان تستغل سكان الجنوب ب  التي تريد للوضع ان يتعفن حماية لمصالح بعض الأشخاص و أنا أرى بان الانتفاضة مطلب شعبي لكن ليس للمطالبة بإقالة السيد عبد المالك سلال
ولكن نطالب بتغيير وإنهاء مهام بعض الولاة والإداريين  والمسؤولين  الذين عفنوا الوضع ما العمالة لقطر او سويسرا فهي من اجل تغطية الشمس بالغربال وإخفاء ملفات الفساد والمفسدين فحركة أبناء الجنوب منذ تأسيسها اهتمت بمطالب سكان الجنوب التي هي مطالب معقولة و أشاطر ما قاله وزير الداخلية بان مطالبنا اجتماعية واقتصادية أما السياسة فلم نكن يوما جزءا من اللعبة منذ تقديم ارضية حركة ابناء الجنوب المعروفة بارضية اولاد سيدي الشيخ بالبيض ونحن نعاني ننتظر حلولا ملموسة لكن بعض المستفيدين من الريع هم من عمل على إقصائنا والتغاضي عن مطالبنا فالجنوب يعاني التهميش والسكان يعيشون القمع لكن لم ننادي يوما برحيل الدرك او الشرطة   لان الجزائر ملك الجميع ويخدمها الجميع أما بعض الولاة ورؤساء الدوائر ومدراء تنفيذيون فهم سبب المشاكل والتعفن هذا وأضاف غول حفناوي بن عامر انهم   منذ عشر سنوات  قد حذروا من البركان النائم والزلزال القادم من الجنوب
وهاهي تداعيات لامبالاة السلطة وتغاضي  الحكومة  وأطراف في السلطة. عندما زجت بإطارات ومؤسسي الحركة في السجن واعتقلنا في ورقلة. وعاملتنا على أننا شرذمة رغم ان مطالبنا كانت الخبز والكرامة لسكان الجنوب والجزائريين كلهم   . وكانت ومازالت مطالبنا اجتماعية اقتصادية رغم ان هناك من يريد تسييسها والزج بنا في متاهات . وهدفنا هو الوحدة الوطنية . ننتمي الى الوطن ونفتقد لحق المواطنة   ليس إلا

أضف تعليقك المزيد...

رسالة حركة ابناء الجنوب من اجل العدالة الى الوزير الاول عبد المالك سلال : ما حذرنا منه بدأ تنفيذه .. ونعـرف سكـان الجنـوب ماذا يريـدون … !

معالي السيد الوزير الأول المحترم .  

     أولا دعنى أذكر معاليكم بأن مطالب سكان الجنوب هي اقل شيء ينادوا به في ظل خمسون سنة من القهر والمعاناة ، حيث لم يعش سكانه  الاستقلال ولم ينعموا بثروة بلدهم التي توزع أمام أعينهم شرقا وغربا على العشيرة والأقربون وأهل الدوار على المؤسسات الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات . ورغم كل هذا مازال هناك من يحقّرهم ويسبهم ويهينهم  في جزائر 2013 . كما ان مطالبهم التي رفعوها اليوم ليست وليدة اللحظة او جاءت هكذا صدفة ، و لم تكن تعجيزية او حتى بالمستحيلة بل طالبوا فقط بالكرامة ثم الخبز .وكان الأجدر بالسلطة مكافئتهم وهم من خرج بالأمس في مظاهرات 27 فبراير 1962 منددا بمخطط فصل الصحراء عن الجزائر والوقوف ضد مشروع التقسيم الذي طبخته فرنسا الاستعمارية مع بعض أذنابها من بني جلدتنا بعدما تم اكتشاف البترول .وهكذا يدفع الأحرار الثمن غاليا مدة نصف قرن من الحرية المزعومة وفي دولة تتغنى بالعزة والكرامة وترفع شعار الحكم الراشد .لكنها في الواقع تفتقد للحق ويدوس حكامها على القانون في الوقت الذي يحلم مواطنيها بإقامة العدل ويطالبون بالمساواة .

    وهاهي الأحداث تتسارع جراء تراكمات سنين من السكوت الذي سبق العاصفة . ولم تجد الصحراء وسكان الجنوب الكبير من يأخذ بيدهم الى غاية تأسيس حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة المعتمدة شعبيا و رسميا في 12/03/2004 بالأبيض سيدي الشيخ ولاية البيض . والتي ضمت ممثلين عن 14 ولاية جنوبية . تأسست لتجهر بصوت أبنائها ضد الذل والهوان ، والحقرة والتهميش والإقصاء الذي يتعرض له السكان . وما يمارس ضدهم بسبب بيروقراطية الأجهزة الإدارية والأمنية وإفلاس الوصاية وتجبر المسؤولين خاصة ولاة الجمهورية.رغم ان الجميع يعرف بأن سكان الجنوب معروفون بالرزانة ، والهدوء، والطيبة ، والكرم والأخلاق العالية ويتمتعون بروح الأخوة والتسامح والانسجام مع أبناء الوطن الواحد.لكن فقط هاجس الشغل يؤرقهم لأنهم يريدون ان يأكلوا من عرق جبينهم .عكس من يدعون انهم يمثلون المواطنين ويسمون أنفسهم بالأعيان الذي هم عملاء للنظام يتزلفون للسلطة مقابل امتيازات. وهم ضد الشعب وتطور السكان و يعتبرون أنفسهم خدام للحاكم والسلطة ويكلفون بالمهام القذرة .او من طينة  البرلمانيين ” نوائب” وهم في الأصل منتخبون مزيفون وجدوا بالتزوير بعدما نشطت الشكارة وبيعت الذمم . ولنا أن نتساءل عن المعنى الأعمق  والحقيقي لمصطلح الأعيان وكيفية اختيار هؤلاء للتحدث باسم السكان وتمثيلهم أمام السلطات وغباء السلطة في تفضيل الحوار معهم ؟ .هل هم من النخبة  والعقلاء والمثقفين؟ ام هم عصابات النهب وتجار المخدرات وجماعات تبييض الأموال والمستفيدين طبعا من أموال الشعب ومشاريع لونساج؟ .

      ومنذ الإعلان عن ميلاد الحركة ونشاطها ميدانيا وفي العلن تعرضنا للترغيب والترهيب .وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني ساومنا مقابل التخلي عن الحركة والنشاط السياسي ، وبعقد صفقة الإفراج عن إطارات الحركة لكننا رفضنا . ثم تلتها تحرك آلة القمع الأمنية و المخابراتية واستعملت معنا هي الأخرى  سياسة الابتزاز والمساومة والتهديد . و التقينا مرات عدة مع مبعوثين للجنرال توفيق – رب الدزاير –  كان آخرها في مكتب الرائد رشيد مدير الجهاز بالجلفة مع مبعوث شخصي لتوفيق هددني  بالسجن او القتل ان لم أتخلى على الحركة او ان انا تحدثت باسمها او أدليت بتصريحات حول نشاطها للصحافة المحلية والدولية !. وسبحان الله انه بعد إعلان إنشاء الجناح المسلح للحركة وضرب الطائرة بمطار جانت ، كانوا أكثر أدبا معنا ولقينا معاملة حسنة وكأنهم يشجعوننا على رفع السلاح ضد الجزائر وأبناء الوطن . بالطبع يحدث هذا لأن مصالحهم ستكون حينها مضمونة ان تعفن الوضع حيث تعم الفوضى؟.  لكننا رفضنا وبقينا ننادي بحق المواطنة. و الآن نحن كلنا عزيمة وإصرار على مواصلة النضال ولم ننساق وراء الأطراف التي كانت في كل مرة تحاول دفعنا الى التخريب وحمل السلاح لأننا كنا يقظين جدا لخطورة الوضع ولحساسية الموضوع . فجنبنا الجزائر خطر الانزلاق الى ما لا يحمد عقباه . وفي سبيل ذلك اخترنا الأسوأ حتى لا ننساق وراء أطروحات هدامة هدفها تفتيت الوطن وتقسيم الشعب وبالتالي خلق مليشيات تنفذ أجندات يعرفها من كان يترقبنا و يترصدنا من مجموعات المصالح الذين كانوا السبب الرئيس في دفع الأوضاع الى الانزلاق حتى لا يحاسبوا على ما فعلوه مع المواطن وعلى سرقة الوطن ونهب ثرواته  وانتهاج سياسة المحسوبية والجهوية . وهكذا الى ان نشطت في الوقت الحالي أطراف تسعى الى زعزعة استقرار المنطقة و الوطن وتسعى الى التخريب والنهب لا علاقة لها بأهل الجنوب وبسكانه.خاصة وان هناك من يحقد على الحركة وعلى سكان الجنوب من أبواق إعلامية وساسة مزيفون يصبون الزيت على النار منذ أحداث تقنتورين،  و لا ادل على ذلك وصف البطالين بالعمالة للخارج  وان مختار بلعور ومحمد بن شنب من مؤسسي او منتمين لحركة أبناء الجنوب من اجل العدالة وهو ما ننكره وننفيه تماما . ونعتبرها أخبار تلفيقية لتشويه الحركة ومؤسسيها ونضالها طيلة عشر سنوات من وجودها .وقد حذرنا طيلة عشر سنوات من البركان النائم والزلزال القادم من الجنوب وقد جفت الأقلام وبحت الأصوات ونحن ننادي بمخطط استعجالي من اجل تدارك الأوضاع وهاهو الحراك في الجنوب بدأت ملامحه للتغيير نحو الأفضل والأحسن ولاحت تباشير الخير ليعم كل ر بوع الوطن في إطار سلمي ومنظم وبطريقة ديمقراطية لدحض طروحات احمد أويحي المسؤول المباشر عن تعفن الأوضاع  ولامبالاة وسيطرة جهاز المخابرات  وأطراف أخرى في السلطة .اذ لم يكن همهما سوى نهب الثروات والنظر للجنوب على انه بقرة حلوب تدر الملايير عليهم نهبا وسلبا . لكن الوضع الآن تغير، ومن ينظر اليهم على أنهم سذج وطيبون او حتى فاقدي للاهلية من سكان الجنوب أدركوا ان التحرك والوقفات الاحتجاجية السلمية والتظاهر في إطار القانون هو السبيل الوحيد للرد على الحاقدين وليجني كل حاقد على الجنوب وأهل الجنوب  ثمار تقاريره المزيفة التي كان يرفعها للباب العالي تحت عنوان كل شيء على ما يرام .؟

    لقد عاقبونا و أهانونا و زجوا بإطارات ومؤسسي الحركة في السجون ذنبهم ان صدقوا بوجود الديمقراطية وآمنوا ببعض المواد الدستورية والقانونية التي تتحدث عن المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ، لكن وجدنا كل ذلك خدعة في الوقت الذي أصبح فيه النضال ضربا من الجنون والانتحار. ولأننا رفعنا انشغالات ومطالب السكان فتحت لنا أبواب السجون واعتقلنا في ورقلة والجلفة والبيض. وعاملتنا السلطة مثل الكلاب وعلى اننا خارجين عن القانون عكس حركات وحراك مشبوه – مدعم من تيارات وأجنحة في السلطة – كانوا ينادون بالانفصال وامتيازات ليست من حقهم على حساب أبناء الوطن الواحد. وفوق ذلك لم تتغير نظرة النظام نحونا وبقيت نفس النظرة التي ينظرون بها لنا كمواطنين من الدرجة الثانية، حاكمونا بالنشاط في جمعية غير معتمدة .وبتوزيع منشورات تحريضية من شأنها المساس بالوحدة الوطنية .ونحن أصحاب الشرعية ، مواطنون يطالبون بحقهم وهم يعرفون واجباتهم وما عليهم اتجاه هذا الوطن .ورغم ان مطالبنا كانت الخبز والكرامة لسكان الجنوب والجزائريين كلهم .و لم ننادي بطرد الدرك او الشرطة او حتى “الشنابطية” الا اننا أخذنا الصفعات تلو الصفعات. وعشنا الذل والهوان والحقرة والتعسف وابتلينا بمسؤولين لا يخافون فينا لومة لائم ، ولاة ورؤساء دوائر ومدراء ومسؤولي أجهزة أمنية بدرجة مافيا . عاقبونا ،حاسبونا،عرّاونا،بهدلونا،أذلّونا .مارسوا علينا وعلى أبنائنا وأهلونا الفعل المخل بالحياء تحت إشراف رسمي ورعاية سامية .وبات الصراع على أشده بين إدارة بيروقراطية وشعب مغلوب على أمره ،وبين مسؤول متوحش و مواطن لا تربطه بالجزائر سوى بطاقة التعريف . وأصبح الفارق كبير في تنمية مناطق على حساب أخرى، مناطق يحظى أبنائها بالمسؤولية رغم فشلهم في الميدان وفضائحهم التي لا تكاد تنتهي.. فكم من فاشل أصبح وزيرا وكم من عربيد عين واليا وكم من مستهتر اصبح مديرا مركزيا أو مديرا عاما لمؤسسة او لشركة ذات سيادة .وكم ممرن عين رئيس دائرة وكم من “سكارجي”تمت ترقيته الى مناصب سامية . وكم حظيا أبناء الدوار بالتشريف والتكليف، رغم الفضائح التي تلاحقهم  ومازالت .وبعدما تولوا المسؤوليات سعوا في الأرض فافسدوا فيها واهلكوا الحرث والنسل و إذا قيل لهم اتقوا الله أخذتهم العزة بالإثم  رغم ” ان الله لا يصلح عمل المفسدين “. وبالجنوب قهروا المنطقة وأذلوا أولادها صغيرا وكبير ا ، مثقفين وأميين،  نساءا ورجالا ، واستحوذوا على البقرة و” البّزول ” معا .واستنزفوا ثرواته وسرقوا بتروله وغازه وعرق أهله  بعدما استغبونا و عاملونا  وكأننا قصر و اعتبروا الكبرياء والنيف وطيبة السكان على انه رضى بالهوان حتى طاب جناننا وأكلوا  الغلة وحدهم وهم يسبون الملة من مزدوجي الجنسية أمثال شكيب خليل  وخلانه ؟ ولكن أين موقع سكان الجنوب وكل شريف في هذا الوطن شرقه وغربه ،شماله وجنوبه، لاشيء يذكر ؟

   ورغم استفزازنا والنيل منا كانت ومازالت مطالبنا اجتماعية اقتصادية رغم ان هناك من يريد تسييسها والزج بنا في متاهات العنف والفوضى . ولكننا دائما كنا السباقين للتهدئة ونقف بالمرصاد لكل مؤامرة تهدف الى تعفين الأوضاع خاصة وان فرص حمل السلاح ضد الوطن كانت متاحة لخلق جبهة للفوضى والتخلاط  . وهدفنا هو دائما الوحدة الوطنية . رغم اننا ننتمي الى الجزائر ونفتقد فيها لحق المواطنة .لم نطالب يوما بتنحية الوزير الأول لان عبد المالك سلال نعرفه والذنب ليس ذنبه والمعاناة وليدة سنين من القهر. نحمل السلطة المسؤولية .لكن الأوضاع تزداد تأزما وتسير نحو الهاوية بعدما وجد السكان أنفسهم في قاع البئر.عندما اخذوا البترول وتركوا لنا الحاسي ، واستولوا على حاسي الرمل فأمموا الغاز وابقوا لنا الرمل . قتلوا مسعود وأهانوا سكان حاسي مسعود وورقلة وإليزي وتمنراست وأدرار وبشار غرداية والأغواط والجلفة والوادي وتندوف وغرداية ووووو…     حقيقة معالي الوزير الأول ،فالجنوب استفاد من برامج تنموية عرجاء ومن مشاريع غير مجسدة في ارض الواقع. صرفت فيها 150 مليار دولار وصبت بالفعل في صندوق الجنوب طيلة 10 سنوات لكن كل عائداته ذهبت الى مسؤولين وولاة ومؤسسات أشغال يتحكم فيها رجال المال الفاسد ورشاوى دخلت  جيوب إطارات سرّاق يعرفهم العام والخاص ولديهم ملفات لدى جهاز القضاء ومصالح الأمن  ولكن ليس بغرض محسابتهم وإنما من اجل ابتزازهم و ترديد أنشودة قسما حيث تنشط النسبة المؤوية ؟وهو حال الكثير ممن تقلد ويتقلد مسؤوليات من وزراء وولاة تعودوا على منهج السرقة حينما غابت الرقابة والمؤسسات الرقابية وعطلت أجهزة التفتيش و الحسابات  . لكن أيها السادة على الجميع ان يأخذ مسؤولياته و يتجند وان نتدارك الوضع قبل ان يتعفن ويتأزم . بسبب سياسات ترقيعية ولا مبالاة وطيش مسؤولين ومراهقين تجاهلوا حقيقة الوضع وغضوا الطرف عن مشاكل كبيرة .واشتغلوا بالنهب عوض الاستجابة لانشغالات المواطن ولم يقدروا ويحسنوا التعامل مع الأحداث . وهم يمارسون لعبة الشرطة والمحاكمة ضد البطالين من خلال استعمال القضاء كأداة ضد العاطلين عن العمل ومحتجين يطالبون بحقهم في السكن وفي الأخير تصدر ضدهم أحكام تعسفية مجحفة وظالمة ويزج بهم في السجون التي شيدت في كل ربوع الشرطة .في الوقت الذي ينعم فيها الإطارات الفاسدة ومروجي الفساد من الحماية والحصانة . في ظل إدارة تمارس الإرهاب ووصاية فاسدة وعدالة انتقائية تطبق على الضعفاء ومصالح أمنية الجميع مشبوه في تقاريرها وفي الميدان عودتنا على ” القرمة ” وأسلوب العصي للجميع وهي بالفعل في خدمة المحتجين وكل من يطالب بحقه او يدافع عن كرامته ! . ضربت البرلمانيين وأساتذة الجامعات والمثقفين والإطارات والأطباء الأخصائيين  وغيرهم الكثير ، وتعرف كيف تتعامل مع شرذمة من البطالين أصحاب الحق .

    معالي الوزير الأول المحترم ، الأزمة في الجزائر وليدة نظام سياسي فاشل وسياسة عرجاء ومسؤول أبله أعوج . في دولة تتعامل مع المواطنين حسب العرق والانتماء الجغرافي ، حيث تغيب العدالة الاجتماعية وروح المسؤولية ويتلاعب فيها بالقوانين . فتدارك الوضع يرحمك الله قبل فوات الأوان، ، لأننا لا نطالب برحيلك او بإقالتك ولكن  ثقتنا فيك كبيرة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم .وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.                         

 

      أخويا/ الحفناوي بن عامر غـول

أضف تعليقك المزيد...

الناطق باسم الحراك الجنوبي لـ«رؤية»

: لسنا «شرذمة» ومليونية «ورقلة» خطوة نحو ربيع جزائري

نشر بتاريخ السبت, 16 آذار/مارس 2013 15:23 | رؤية – حسان زهار

 

الجزائر – شكلت “مليونية استرجاع الكرامة” بمدينة ورقلة الجزائرية، (800 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة)، التي نظمتها اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين في 15 مارس الماضي، نقطة تحول كبيرة في نضال سكان المناطق الجنوبية الجزائرية من أجل العدالة والمساواة، حيث استطاع هذا الحراك ولأول مرة جمع الآلاف من المتظاهرين، الذين فرضوا كلمتهم على الحكومة والتي سارعت بإعلان إجراءات عاجلة لامتصاص هذا الغضب في الجنوب الجزائري الذي يعتبره الكثيرون اليوم قد تحول إلى “بركان” قابل للانفجار في أي لحظة.

 

واعتبر الناطق الرسمي لحركة أبناء الجنوب من أجل العدالة، وأحد مؤسسيها، السيد حفناوي غول، في اتصال مع «رؤية»، أن “مظاهرات ورقلة هي بداية النهاية، و هي التي ستغير الأوضاع في الجزائر ، باعتبارها خطوة نحو ربيع جزائري قادم لإحقاق الحق وإعادة البسمة للجزائريين ككل”.  وشكك غول في وعود الحكومة لسكان الجنوب ” إننا لا نثق في تلك الوعود، نحن لا نريد وعود نريد افعال ،نحن لم نطالب لحد الآن وصراحة بإقالة سلال، بقدر ما نطالب بإعادة النظر في التعيينات التي يتم فيها جلب مسؤولين فاشلين يفتقدون للرحمة والمستوى والنزاهة من ولاة ورؤساء دوائر الى غاية المدراء التنفيذيين .كما نريد اعتذار من سلطة مارست علينا الإذلال طيلة 50 سنة من الاستغلال . استغلت طيبتنا وعاثت في الجنوب فسادا. أبناء الجنوب يعيشون المرارة وسلطة تنتهج الجهوية والمحسوبية في التشغيل وفي توزيع الثروات وفي الإدماج وفي التعيينات في المناصب السامية وفي ترقية الأقارب وأبناء الدوار على حساب باقي الجزائريين”.

 وتساءل حفناوي غول “بالأمس كانوا يقولون لا يوجد منصب واحد لتشغيل سكان الجنوب ، واليوم تم خلق 3000 منصب شغل في لمح البصر؟ أي منطق هذا ؟ الحلول الترقيعية ستزيد من المشاكل سترفع التضخم ستساهم في النهب الفساد المنظم . نحن لانريد حلول ترقيعية نحن نريد برامج وسياسات على المدى البعيد لحل المشكل وتنمية مستدامة تعيد هيكلة المناطق الجنوبية في شتى المجالات والبداية بالبنية التحتية” .

 

وأكد الناطق باسم حركة أبناء الجوب من أجل العدالة أن “مطالب سكان الجنوب يشترك فيها كل ابناء الجزائر لكن معركتنا من اجل الكرامة والخبز متواصلة . نحن طلاب حق ولسنا “شرذمة” كما وصفنا الوزير الأول، او تحركنا أيادي اجنبية كما يزعمون او اننا نتلقى دعم من قطر وسويسرا ، هذا بهتان وتلفيق لتشويه سمعتنا والتهرب من المسؤولية”.


وأشار غول إلى ظروف المعيشة القاسية التي يحياها سكان جنوب الجزائر “كان الأجدر بالسلطة ان تعطي سكان الجنوب منحة حق البقاء في ظروف مناخية واجتماعية واقتصادية صعبة ، من خلال يوميات المعاناة مع العقرب والحرارة المرتفعة والعطش وغلاء المعيشة والحقرة والقمع ؟. تفتح الشركات في الجنوب ولا نعمل . تقسم الثروات ولكن على مجموعات المصالح” .

وعاود الناطق باسم الحراك الجنوبي تأكيده أن “رياح التغيير ستأتي من الجنوب اليوم او غدا ، ليس انفجارا ولكن تغير سلمي نحو الأحسن . الكل شاهد كيف انتهت مظاهرات ورقلة التي تمت بطريقة سلمية ديمقراطية لاتكسير ولا تخريب ولا ابتزازات ولا مناوشات ولا أي شيئ مرعب في نظر السلطة التي تنظر الى كل شيء نظرة أمنية .وكانت مطالب المتظاهرين معقولة ومشروعة ولم يقل احدا بأنه جزائري اكثر من الآخر او ينتزع حق اخيه، لم يطالبوا بامتيازات او بطرد العمال القادمين من باقي مناطق الوطن او بالانفصال كما تحاول وحاولت بعض الأبواق الإعلامية”.

وأكد غول بأن”التغيير أو ما سميته بالانفجار وشيك وكل الدلائل تشير الى ذلك ، ليس على مستوى الجنوب ولكن على المستوى الوطني ، واذكر بأنه في الوقت الذي كانت مليونية ورقلة قائمة كانت هناك الكثير من الوقفات والاحتجاجات والمظاهرات وتجمعات عبر ربوع الوطن في الاغواط في غرداية في الجلفة في قسنطينة في برج بوعريريج في العاصمة في غليزان في بشار في وادي سوف في الشلف في النعامة في البيض في تيارت في المسيلة في عنابة في مستغانم وغيرها من المدن الجزائرية الأخرى “.مشيرا إلى أن فعاليات من 27 ولاية جزائرية اتصلت بهم للتنسيق والعمل المشترك.

وهدد الناطق باسم حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة بشل كافة القطاعات الاقتصادية في وقفات أخرى يتم التحضير لها، تشارك فيها كما قال ممثلون عن الحرس البلدي، نقابات المعلمين والأساتذة، رجال التربية وأساتذة الجامعات والمفصولين من العمل، ونقابات الجماعات المحلية وكتاب الضبط وقضاة مفصولين من جهاز العدالة وحقوقيين وعمال محافظة السهوب و الأطباء الأخصائيون وضحايا الإرهاب وأهالي المفقودين ومعتقلي الصحراء ومتقاعدي الجيش والمطرودين من الشرطة وكل من تعرض للحقرة في دولة العزة والكرامة”.

 وشن حفناوي غول هجوما عنيفا على رئيس الحكومة الجزائرية السابق أحمد أويحى، محملا اياه مسؤولية الاقصاء الذي تعرض له أبناء الجنوب ” لقد تجاهل اويحي سكان الجنوب و تعامل مع مطالبهم بأنها لا حدث ، فقد طرحت أمامه الكثير من المبادرات لكنه تعنت ورفض مجرد الاستماع لنا او التجاوب مع مطالبنا. لأنه يعتبر سكان الجنوب الكبير عبارة عن أهل ذمة” .

 وعاود السيد حفناوي التأكيد في آخر الحديث على أن ” الجنوب سيكون منطلق التغيير في الجزائر في إطار وطني يحفظ للمواطن الجزائري هيبته وكرامته ويحفظ للجزائر وحدتها لان هدفنا التغيير في إطار ديمقراطي سلمي ومنظم”.

 

 

 

أضف تعليقك المزيد...

  • أحدث التعليقات

  • هذه المدونة ضمن مشروع مدونات كاتب التابع للشبكة العربية

    Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer