واخيرا تبين للجميع بان الصراع هو على اشده بين صانعي القرار في الجزائر وبين جنرلات الموز والشيفون والخردة . اقالة اويحي اعداده لمرحلة جديدة ربما رئيسا لمجلس الامة ليكون الرجل الثاني في الدولة . او يصبح ارنبا في رئاسيات مسبقة . او يروح لدارهم يريح ويريحنا من طلعته البهية وفيقورته ىالتي ملّها الفقراء . والعاقبة لصناع القرار ويريحونا من بلخادم وابوهرّة ووجوه اخرى عفنة ؟