نشر الحوار  في كل من جريدة المحور اليومي 24 جانفي2013 العدد88 صفحة 5 + جريدة الوسط 30 جانفي 2013 العدد3081 صفحة 6 ====

عبادة : بلخادم انتهى سياسيا ، أصبح خطرا على الجزائر، يعمل على الإقصاء و الأفضلية عنده للمال الفاسد.والجبهة تحولت مكان لتبييض الاموال وتجار المخدرات

 

أجرى الحوار :

 

 الحفناوي بن عامر غول

 

 

س1/ السيد عبادة من كان يتوقع ان جبهة التحرير الوطني بعد خمسون سنة من الاستقلال. تتحول  من حزب قاد الثورة ، الى منبرا للتدابز والتنابز وملتقى الانتهازيين وأصحاب المصالح ؟

   ج :*** اولا يجب ان نعترف بـأن بلخادم مكن أناس غرباء من الحزب الذي تحول عن أهدافه  ومبادئه. فالمناصب بفضله في الانتخابات المحلية والتشريعية أصبحت تباع وتشترى . مكن رجال المال والأعمال الفاسد والحرام لتوظيفه وتوظيفهم من اجل شراء المناصب وخلق وضع غير مألوف عند المناضلين وضرب بقيم الجبهة الممثلة في النظافة والطهارة التي هي مبادئ وأهداف عرض الحائط وأصبحت الجبهة مكانا مفضلا لتبييض المال وشراء الذمم والبيع في الرجال. بلخادم أقصى المثقفين والإطارات وأصبحت الأفضلية عنده للمال الفاسد وتحول بعدما نشطت الجهوية والرشوة وحمل شعار ( وش تمدلي نمد لك)

س 2 / ولكنها ظاهرة حسب المتتبعين موجودة في الكثير من الأحزاب ؟

   ج :*** من كان يتصور ان الآفلان حزب الثورية والنوفمبرية والشعب يتحول الى منشفة . ثم الى منبر تمارس فيه سلوكيات مرضية والغير أخلاقية الا في عهد بلخادم . وبالنسبة لنا الأمثلة كثيرة للفساد بأسماء لدينا ووقائع وحوادث . في مجال التنظيم الحزب (فلس ) لم نألف أبدا حل القسمات ، كل القسمات محلولة والمحافظات مغلقة الآن، وكل شيئ يمارس في البيوت والمقاهي . بيع وشراء في الحمامات في لعراس والمناضلين يتألمون وحزبنا لم يعد حزب اذ فقد لونه وبرنامجه وبريقه.ظاهرة مرضية عندما نرى الاقتتال والتنابز والتنازع بين الآفلانيين ، فهناك التنازع عن المناصب والمواقع والاختلاف على المصالح حيث البزنسة السياسية والهف واللف .

س 3 /ولكن الا ترى بان مايقع يعود الى صراعات شخصية بعدما فقد  معارضي بلخادم المناصب وبعض الامتيازات ؟

   ج :***  قطعيا نحن نفند هاته الاتهامات الطرف الآخر هو من يحاول جرنا الى الفوضى واتهام البعض بالتمرد.  هذه الضجة وما  يقع نحن لسن راضين و لامسؤولين عنها  . والسؤال هل نحن في حاجة الى هذا الصراع ؟ ماعندناش فائدة؟ ، الصحف تكتب واخبارنا متداولة في كل مكان . بلادنا مهددة حدودنا مهددة . هجر المناضلين ولا قيادة راشدة . لكن وصلنا الى حد لايطاق فاغلب المناضلين الحقيقين والاطارات واللجنة المركزية وصلت الى قناعة بان بلخادم (ماكانش منوا)واخذ الحزب الى الضياع وادخله في متاهات وقاموا بالمبادرة وانخرطنا في حركة ذهاب بلخادم . اذ في الاول لم نطالب برحيله لكن بعد المؤتمر مباشرة طعنا في المؤتمر حتى لا نسمح في حزبنا وفي سنوات طويلة من النضال فاعلن التمرد والعصيان والخروج عن طاعة الامين العام وطلبنا منه تصليح الاوضاع بعدما اعطيناه الاسباب لان الحزب سقط في ايدي العابثين تنظيما وسياسة واخلاقا وتسييرا

س 4 / حركة التقويم والتأصيل للإطاحة ببلخادم وقبلها الحركة التصحيحية أطاحت ببن فليس وقبلها المؤامرة العلمية لافتكاك الجبهة من مهري . ماهذه الخلوطة ؟ ثم هل ترى انها نابعة من صراعات شخصية ؟

   ج :***  نحن لا نعارض بلخادم كشخص ولكننا نعارض بلخادم الامين العام وزمرته التي انحرفت بالحزب وتبنيهم لخطاب مغاير للحزب حيث انحرف به عقائديا وسياسيا وانحراف تنظيمي في مجال الهيكلة والتنظيم واقصاء المناضلين وافراغه من امتدادته الشعبية  حيث فتت الهيئات والمنظمات بسلوكات اصبح الحزب بفضلها في فوضى . ومنذ 2005 وهو يعبث ويخوض فيه فسادا . فالقسمات محلولة والمحافظات مغلقة واستولى الغرباء على تسيير الحزب وحل محل المناضلين أناس ليس لهم علاقة مع الحزب لا سياسيا ولا فكريا . والكل اصبح بفضل سياسة بلخادم يسعى لتحقيق المآرب الشخصية الخاصة حيث الاقتتال بين المناضلين – الغير حقيقيين – من اجل التموقع في القسمة او المحافظة او البلدية والبرلمان واللجنة المركزية …الخ

   نحن في حركة التقويم والتأصيل نسعى الى اعادة الجبهة الى السكة بعد الانحراف الذي قام به بلخادم . لم نكن أبدا ننطلق من دوافع شخصية . اسأل المناضلين عمن أوصل الحزب العتيد الى الحضيض والى الانحطاط

س 5 /  السيد عبادة كنت مسؤولا عن التنظيم والإدارة ماهي وضعية الحزب المالية والإدارية اليوم ؟

   ج : *** الحديث عن التسيير المالي والإداري يأخذنا الى تشعبات . فهناك اموال طائلة تدخل للحزب دون التصريح بها وإدراجها في السجلات الكثير الكثير من الدراهم . لكن اين ذهبت وماهو مصدرها ؟ هل هي أموال حرام ؟ ايمكن ان تكون اموال مسروقة او عائدات مخدرات . اللجنة المالية شكلية ورئيسها يعمل مباشرة مع بلخادم . على سبيل المثال في تشريعيات 2007 عين بلخادم مسؤول لجمع الأموال والتبرعات وتمويل الحملة الانتخابية ، تم صرف ماصرف  عندما طلبنا الحساب وكشوف المداخيل والمصروفات قيل لنا ما نعرف ماهو موجود المهم انها بقيت سبعة ملايير من المبلغ الذي صرف على الحملة وهو شيئ غريب خاصة وان مصروفات الحملة كانت موضوعة في حساب مناضل وليس في حساب الحزب ؟ وهذا شيئ خطير . في المؤتمر قال بلخادم ان تكاليف المؤتمر كانت 16 مليار ولم يصرف سنتيم من الحزب ! ماهذا الهراء ؟ ومن اين جاء بلخادم بكل هاته الأموال وكان من المفروض محاسبة بلخادم على هذا التصريح لو كان (جات) الادارة ادارة  ؟ لأنه يمكن ان يكون استلم مبالغ كبيرة . ثم هناك أشياء اخرى في مصروفات السهرات و الاجتماعات والضيافات والهدايا ، تصور انهم عقدوا صفقة لشراء 30 قنطار تمر وكانت تهدى باسم بلخادم (لجنة العلاقات الخارجية)الى السفارات . ولم يتم التخلص من تلك الكمية وتخمرت بالمقر المركزي . وعموما التسيير الاداري كارثة فالموظفين مرة يخلصوا مرة مايخلصوش . هناك حاجبين (بلانتو) راتبهم اكثر من راتب المسؤولين لانهم مخبرين .

س 6 / لكن بلخادم وقبله سي عفيف اتهمكم بأنكم تعملون ضد الحزب ، وشنوا ضدكم هجوم كبير ؟

   ج :*** انا مناضل بالجبهة وكنت في مناصب قيادية وعضو اللجنة المركزية وكان لي شرف ترأس المؤتمر الثامن ،  وقد وضع في الإخوة الثقة لكي اعيد الحزب الى موقعه الصحيح . لم أتي من اجل تصفية الحسابات . بلخادم الذي وقف ضد بوتفليقة في 99 يعرف بأنني لم اقف ضد الرئيس يوما وانما وقفت مع مرشح الحزب . وهو يقول لهم اليوم اي واحد يأتي بعدي مقبول الا عبادة . وقضية التصريحات التي تتم ضدي من طرف بلخادم وأعوانه انما هي من ( ضيقة الروح) بعدما قربت النهاية ودقت ساحة الحسم وبدا العد التنازلي للرحيل ولاحت تباشير بداية مرحلة جديدة للارتقاء بالحزب الذي هو جبهة التحرير الوطني وما أدراك

س 7 / وبالنسبة لتصريحات رئيس الكتلة خاوة في قناة نسمة تي في ؟

   ج :***   رأينا في مواقع كثيرة رئيس الكتلة يتهجم على وزراء الجبهة وإطاراتها . هو رجل أحمق ولو كان (جات الدنيا دنيا يخبي وجهه) . لأنه مفسد ومتابع عنده فضائح في باتنة وملفاته فاسدة وسوداء  . ويلعب دور في الحزب باعتباره من المتملقين والمتزلفين والشياتين . علاقته فقط مع بلخادم ولا تربطه علاقة مع الجبهة .

س  8 / الا ما ترمي التقويمية ؟

    ج :*** منذ مايقارب السنتين ونصف ونحن نعمل كتقويمية رفضا لسياسة بلخادم وأسلوب وطريقة تسييره وأدائه لانه غير صالح وغير مسؤول وغير واعي بما يقع للجبهة . وحركتنا حركة دائمة متواجدة في كل التراب الوطني في القسمات في المحافظات وأنصارها كلهم مناضلين . ليس لنا المال لنتحرك ولسنا مناضلين مناسباتيين ولكن عندنا قناعة لأن حزبنا يحتاج الى دفع قوي .

س 9 / اذا انتم معارضون لسي لبلخادم ؟

   ج :***  نحن لسنا معارضين لبلخادم لكنه بعد سلوكياته وغروره وتمكن جماعة الفساد منه والاستيلاء عليه من طرف المال الفاسد قلنا فيه رأينا بصراحة . فهو حامي لمنظومة الفساد . ركبه الغرور منذ المؤتمر التاسع وأصبح يطمح ليكون رئيسا للجمهورية . وهو خطر على البلاد وليس على الحزب فقط وان بقي سيأخذ البلاد الى الهاوية . وبلخادم يبحث فقط عن مصالحه والامتيازات وغير آبه بالحزب و لابتاريخ الحزب و رجاله وهو يناور لربح الوقت . وقد وصلنا الى درجة ان بلخادم انتهى وفقد شرعية التمثيل وتمرد على هيئة القيادة .ولم  يعد يمثل الجبهة ولم يبقى أمين عام لا سياسيا ولا تنظيميا اللهم الا الاعتماد الإداري

س 10 / لكن الحزب تحت رئاسة بلخادم حقق انتصارات في الداخل والخارج . في الداخل التشريعيات والمحليات ، وفي الخارج ربط علاقات مع أحزاب لها عراقة في النضال ؟خاصة نتائج معتبرة او لنقل مشرفة في الانتخابات ؟

   ج :***  بالنسبة للنتائج في الانتخابات الأخيرة التشريعية والمحلية فقد كانت كارثة على الحزب ،رغم ان بلخادم يؤكد بان الجبهة تحصلت على نتائج مشرفة ونحن نفند ذلك ففي 43 مجلس ولائي تحصلنا على 23 ومن 48 سيناتور تحصلنا على 17 ومن ضمن البلديات أخذنا 159 فقط اما 840 بلدية وباقي المجالس الولائي فكانت بفضل التحالفات وليس بفضل بلخادم كما يدعي . حيث تحالف مع أحزاب نختلف معنا . وتصور ان حزب ما يأخذ مقعد واحد ويشكل البلدية . ثم بالنسبة للوزراء كان عندنا 13 وزيرا وألان هم 8 فقط اذ لم نعد القوة في البلاد .اعطونا رئاسة البرلمان لكن اللجان (خاطيتنا) لان الحزب في إفلاس

   ثم أي علاقة مع الاحزاب في الخارج ، كان الغرض منها السياحة على حساب الحزب . ثم سؤالي ما علاقة الجبهة بالحزب الشيوعي في الصين .نحن اولا في عهد بلخادم لم نعد نعرف لون جبهة التحرير هل هو حزب ليبرالي ام اشتراكي ام علماني . ثم ان مجموعة بلخادم كانت تذهب للصين مرتين او ثلاث وكأنه وكالة سياحية للتحواس . مؤخرا احد الاطارت ذهب الى الصين في زيارة وعند عودته طلب تغيير طريق العودة ليدخل من جهة اندونيسيا

 س 11 /  وبالنسبة لموقف الرئيس الشرفي للحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة من الصراع ومن الاتهامات الخطيرة الموجهة للآفلان بأنه تحول الى حزب الشكارة ؟

   ج :***  بلخادم يستعمل برنوس الرئيس للتخويف وترهيب المناضلين والمعارضين . كل كلمة يقولها نروح للرئيس ثم يخرج علينا بتصريحات يؤكد فيها بان تحت إمرة الرئيس وانه لو قال له الرئيس في مكاملة روح يروح  . أي غرور هذا وأي استخفاف !

س 12 / الا ترى بان تعيينكم وأعضاء التقويمية في مجلس الأمة إشارة من الرئيس لبلخادم بالرحيل ؟

    ج :*** ثقة الرئيس نعتز بهاو . بلخادم يموت على المنصب ويوظف  كل شيء من اجل البقاء

س 13 /  لماذا لم يقتدي بلخادم باستقالة اويحي وهو الرجل القوي في حزبه وفي الدولة ورميه المنشفة عندما رأي الرمال تتحرك من تحت ارجله ولم يعد مرغوبا فيه ؟

   ج :***  نحن لا نتدخل في شؤون الأحزاب الداخلية ، لكن رمزية ودلالة الاستقالة ان أويحي خرج من الباب بشرف عكس بلخادم الذي مازال متعنتا غير آبه بالأصوات المنادية برحيلة  . ونقول له لو كان عندك ذرة من الكرامة وعزة النفس أستقيل حفاظا على وحدة الحزب وكرامتك كما فعل بالأمس سي مهري وبن حمودة وبن فليس واليوم أويحي وسعدي وآيت احمد والتزام أبوجرة بالذهاب

س 14 /  كثفتم من اللقاءات :  وبلخادم لم يسقط ،مالهدف من ورائها ؟

    ج :*** اللقاءات دورية وهي فرصة لتدارس وضعية الجبهة وتدعيم جهود باقي رجال الحزب لإنقاذه وتحريره . الالتقاء بالملتحقين الجدد من أعضاء اللجنة المركزية والإطارات وبالمناضلين . بلخادم بالنسبة لنا انتهى وسيسحق بالأغلبية عن قريب لإنهاء مهامه كأمين عام للحزب لان هدفنا التخلص من الرداءة وليس تكريس رداءة جديدة . والحزب يجب ان يكون عنده دور في الساحة السياسية . وليس حزبا مقره في الشارع والمقاهي ويشار اليه بأنه حزب السرقة والفساد والرشوة والبزنسة بعدما استولى عليه بلخادم واولاده  والجماعة المقربة وووو…..

س 15 /  وماذا عن الالتقاء في معاقل بلخادم ؟

   ج :***   لقاءنا تحسيسي مع النخب من ممثلي الولايات المذكورة . وهو يتعلق بمرحلة ما بعد بلخادم ودليل على أننا متواجدين في معاقل مافتئ يفتخر بانتسابه لها وحمايته لكن اليوم حدث العكس وأعلنت تبرئها من تصرفاته وغروره وهي من الولايات السباقة في معارضة بلخادم وإعلان التمرد عن سياسته ونهجه والدليل انضمامها وانضوائها تحت لواء حركة التقويم والتأصيل منذ البداية

س 16 /  وماذا عن التنظيمات والمنظمات الموالية للجبهة ؟

   ج :***  اين هي ؟ لم يعد هناك منظمات جماهيرية . فقد فعل فيها مافعل ، فلّسها ، قسمها اين الشباب والمجاهدين فقد أقصاهم وبهدلهم ولنتصور ان منظمات مثل المجاهدين، أبناء الشهداء ـابناء المجاهدين اتحاد النساء تذهب الى الآرندي وبالنسبة لاتحاد الفلاحين فهي ممثلة في شخص واحد مقرب من بلخادم .وهدفنا إرجاع المنظمات الجماهيرية وهو عمل يتطلب توعية وجهد مع ماوقع لممثليهم في مؤتمر تيبازة حينما جند بلخادم بلطجية واعطى لكل واحدا 2000 دج لضربهم واهانتهم خاصة المجاهدين

س 17 /  سي عبادة الى اين تتجه التقويمية بعد كل هذا الزخم ؟

   ج :***  نحن ننتظر انعقاد دورة اللجنة المركزية والعدد بعد التمرد على بلخادم في تزايد وتجاوز الحد المعروف لكننا مختلفين في طريقة المعالجة . اذا ذهبنا للدورة بالاستدعاءات التي وجهها بلخادم في السابق معنى هذا اننا اعترفنا بسلطته وأكدنا شرعيته . مع ان الكثير يطالب برفضها وهناك من ينادي بالدعوة لدورة أخرى في غيابه وتعيين أعضاء جدد في اللجنة المركزية من خلال اللقاءات التي عقدت وأخرى ستعقد في وهران المسيلة جيجل البليدة سعيدة الاغواط الجلفة …الخ لتنبيه المناضلين والتشاور معهم واخذ رأيهم وتحسيس أعضاء اللجنة المركزية بثقل المسؤولية والاتصال فيما بينهم وليس البقاء كجماعات والتزاحم والدخول في مناورات .

س 18 /  لكن الا ترى بان موجة الهجرة نحو التقويمية سيعيدها الى نقطة الصفر خاصة وان هناك محسوبين على الأمين العام بل ومن أنصاره ومؤيديه سينظمون لكم ويريدون التموقع  ؟

   ج :***  هناك من يحب ان يستغل الوضع ويتصيد ، ومانقوله هو مرحبا بالجميع دون الزعامة والصدارة ويكفينا من الزعامات لان الموقف موقف جماعة ونحن مع القيادة الجماعية التي ستقود المرحلة الانتقالية حتى تهدأ الامور ولما نتمكن من استرجاع الثقة نفكر في ندوة وطنية يحضرها الجميع  لان كل حاجة في وقتها . ولسنا مع تنصيب أمين عام جديد في الوقت الحالي لان هناك متسللين ومتربصين بالحزب الذين يبحثون عن التكتلات لان هدفنا الهروب من الجهوية التي صنعها الامين العام السابق ودعوة التشتيت وتمزيق الحزب والرابح بالطبع هم خصومنا . ونحن لا نرضى بهذا بعد سنتين ونصف حيث ناضلنا وضحينا وجندنا مناضلين وأخذنا مواقف وعرينا بلخادم وحافظنا على وحدة الحزب ونرفض من يأتي في الاخير بغرض التموقع ويرجع الحزب الى ما كان عليه . فالجبهة ليست حزب بوعشة و لاشلبية بل هي جبهة التحرير ليس كل شخص يقودها

س 19 /  و ماهي مميزات او صفات القائد الجديد في مرحلة ما بعد بلخادم ؟

   ج :***  أول شيء هو النظافة، المسؤول يجب ان يكون نظيف (ماهوش) سرّاق ولا متورط في الاختلاس او الرشوة والتهريب والمخدرات . ثم الكفاءة ، فكفانا من الأميين والجهل المقدس لان هناك من كان له مصلحة وعلاقة مع الأمين العام السابق وكانوا يحكمون فيه . نريد من عنده الخبرات والقدرات والتفرغ للعمل الحزبي .بلخادم حتى وهو وزير خارجية ثم رئيس حكومة ثم ممثل شخصي للرئيس تخلى عن الجبهة وترك تسييرها لجماعة يخلطوا فيها .

   نحن الان في مرحلة إعادة بناء الحزب ونحتاج الى رجال يتفرغوا له ونبحث عن من هو فصيح وليس على (عقاقنا) ما يعرفوش يتكلموا. ومع المناضلين وبهم  سنساهم مع الاخوة في اللجنة المركزية لاختيار الكفاءة تهدف الى إرجاع الحزب الى موقعه الصحيح وإبعاد الانتهازيين من خلال التحسيس والتبليغ وليكون الكل واقف .

***** ممثلي ولايات الأغواط ، تيارت والنعامة ، البيض والجلفة يتبرؤون : بلخادم ليس منا لا نسبا ولاصهرا ؟

   في إطار سلسلة اللقاءات التي تنظمها الحركة التقويمية لجبهة التحرير الوطني عقد مع نهاية الأسبوع لقاء بمدينة الأغواط ضم ممثلي ولايات غرداية ،ورقلة،إليزي،الجلفة،البيض،النعامة،الأغواط ،تيارت ،أدرار و تمنراست تحت إشراف منسق حركة تقويم وتأصيل الجبهة السيد عبد الكريم عبادة . اللقاء حسب مندوبي الولايات المذكورة يهدف الى تأكيد قطع الصلة مع الأمين العام للآفلان السيد عبد العزيز بلخادم وتبرأ تلك الولايات منه ومن تصرفاته وتسييره للجبهة . حيث اجمع المتدخلون في كلماتهم على انهم لم تعد تربطهم بالأمين العام رابطة بعدما عاث في الجبهة فسادا . مؤكدين على ان دعوة الأمين العام بوجود علاقة نسب ومصاهرة ليست حقيقية مناشدينه بدم الشهداء الى الرحيل وترك أمور الجبهة لأهلها بعدما استشرى فيها الفساد ونشطت الشكارة وأصبحت المكان المفضل لإدارة وجمع المال الفاسد وملتقى للمغرر بهم من رجال الأعمال المفسدين ومبيضي الأموال وتجار المخدرات …الخ . كما اكد مندوبي ولايات الأغواط والنعامة والجلفة و تيارت بان بلخادم ليس منهم وأعلنوا تبرئة ذمتهم من دعوته وقطع الصلة معه بعد التصرفات التي أدت بأحوال جبهة التحرير الوطني الى التدهور .

اما السيد عبد الكريم عبادة فقد أعلن بان بلخادم انتهى سياسيا وانه لا تربطه بالجبهة سوى الوثائق الإدارية وان غروره هيأ لها حتى الطمع في منصب رئيس الجمهورية مؤكدا على ان بلخادم ليس خطرا على الحزب العتيد فقط بل خطرا على الجزائر كذلك ، لانه يعمل على الإقصاء والمناورات بغرض ربح الوقت و الأفضلية عنده للمال الفاسد مهما كان مصدره ولو كان من حرام او من عائدات المخدرات !. وأكد المنسق بان الحزب في عهد بلخادم تحول الى منبر الى التنابز و التدابز وتصفية الحسابات بين الزمر بعدما أقصى المناضلين الحقيقيين ومن لهم تاريخ طويل تحت ظل الجبهة .بعدما تمكن منه  الانتهازيين وأصحاب المصالح حيث أصبح يسير من طرف الغرباء و الدليل يقول عبادة من ترشح في الانتخابات المحلية والتشريعية حيث أصبحت القوائم تباع وتشترى بعدما مكن رجال المال الحرام لتوظيفه وتوظيفهم من اجل شراء المناصب وخلق وضع غير مألوف عند المناضلين وضرب بقيم الجبهة الممثلة في النظافة والطهارة التي هي مبادئ وأهداف عرض الحائط وأصبحت الجبهة مكانا مفضلا لتبييض المال وشراء الذمم والبيع في الرجال. حيث أقصى بلخادم – يضيف- المثقفين والإطارات وأصبحت الأفضلية عنده للمال الفاسد وتحول بعدما نشطت الجهوية والرشوة الى دكان حمل شعار ( وش تمدلي نمد لك) ليؤكد استغرابه ان تتحول بيت الجبهة الى هذا الوضع بعد خمسون سنة من الاستقلال وهي حزي قاد الثورة وساهم في مرحلة البناء والتشييد .متسائلا من كان يتصور ان الآفلان حزب الثورية والنوفمبرية والشعب يتحول الى منشفة ويركبه كل من هب ودب؟. ثم يتحول بفضل بلخادم الى منبر تمارس فيه سلوكيات مرضية وغير أخلاقية بعدما استشرى فيه الفساد.بان النضال الذي كان يتم عبر القسمات والمحافظات التي هي خلايا الحزب وركائزه، اصبح يمارس اليوم في عهد بلخادم في المقاهي والأماكن المشبوهة والحمامات .

 

انطباعات المشاركين :

       بحورة محمد / ممثل ولاية الأغواط:

 لقاءنا اليوم تحسيسي مع قيادة الحركة التقويمية والمناضلين للتنسيق ولكي نؤكد لهم عن وضعية الحزب وماح لبه من انحراف ادى تدهور وضعه وما يقوم به الامين العام لكسر الجبهة . والهدف من هذا اللقاء  ولقاءات اخرى المطالبة برحيل بلخادم نهائيا وبدون تاخير او شروط . لانه حول الحزب الى وجهة لاتشرفه الى جماعة الشكارة واصبح المناضلين في المؤخرة والحزب منذ 2005 عرف تقهقرا بفضل بلخادم وزمرته . المؤتمر التاسع في 2010 جرنا الى كارثة والمناضلين الان تلفتلهم في جميع المحافظات . وان شاء الله نعمل على رحيل بلخادم الذي لم يعد تربطنا به رابطة حتى وهو يدعي بانه ينتمي الى الاغواط او آفلوا فهذا لا يشرف اهل المدينتين

    احمد حيدار / ممثل ولاية النعامة :

 انا كنت عضو وطني ونائب برلماني ورئيس مجلس ولائي سابقا ومناضل قديم ولم ارى انحراف مثل الذي يحدث الان في الجبهة. نحن نناضل من اجل عودة الحزب الى مجراه الطبيعي حيث وصلت الأمور الى ما لا يحمد عقباه وأصبح يتحكم فيه الدخلاء من اجل التموقع بفضل سياسة الشكارة التي نجم عنها تفتيت المناضلين وإقصاء الخيرين والإطارات .لهذا نعمل من اجل اعادة الاعتبار للحزب واعادة الروح لكل المناضلين والمحبين ومن اجل تصدر الزعامة وقيادة الجزائر الى مافيه خير البلاد والعباد  .

    مكاوي جمال / ممثل ولاية الجلفة :

لم ارى خساسة ونذالة مثل مارأيت الان في شخص بلخادم . اما آن له ان يرحل الم يفكر في وضع الجبهة التي هي رمز للشهداء والمجاهدين والمخلصين . ماذا عساه يفعل كذلك بها وقد فتتها وشتت شمل مناضليها . لقد اخترنا في لقاءنا هذا ممثلي ولايات النعامة وتيارت والجلفة وولاية الاغواط بالذات لتنظيم اللقاء الجهوي للتأكيد على ان لا المنطقة ولا المناضلين ولا المواطنين لهم علاقة ببلخادم وانه لا يمثلنا ولا يمثلهم. ونتبرأ من تصرفاته الصبيانية بعد حول الجبهة الى جحيم ومن منارة للنضال الى محشاشة للفساد وتبييض المال الفاسد وفتح الأبواب اما الانتهازيين والمتسلقين والمفسدين وتجار المخدرات والمنبذوبين والمتسلقين ومكنهم من الحزب وأصبحوا في الصفوف الاولى .واننا ندعوا جميع المناضلين للوقوف صفا واحدا في وجه هذا البلخادم الذي ذهب بالجبهة الى الهاوية ومحاسبتهم على فترة تسييره ومحاكمته.

    بوشي عبيد / ممثل ولاية البيض :

نحن نعمل في التقويمية على قطع الطريق امام بلخادم  بعدما اصبح الحزب العريق في عهده عبارة عن كارثة . سائلينه بدم الشهداء ان يرحل ويترك امور الجبهة لأهلها . فنحن مناضلين حقيقيين أفنينا أعمارنا في الجبهة ولسنا سرّاق او طامعين في مناصب ولا نرضى ان يطلق على حزب الثورة بأنه حزب الشكارة والمفسدين .

    محمد مركاتي / ممثل ولاية تيارت :

اولا الحزب منذمجيأ بلخادم تدهور والمتسبب به هو بلخادم الذي فرض نفسه على الحزب بطرق ملتوية وجاء بطريقة غير ديمقراطية وبرجال المالالحرام والفاسدين من رجال الاعمال  ونحن لسنا ضد احد ولكن ضد رجال المال الفاسد . وبقاء بلخادم يعني بقاء هؤلاء وسيطرتهم على الحزب وهو مايعني نهاية جبهة التحرير الوطني  واوجه نداء لكل المناضلين ولكل اعضاء اللجنة المركزية للوقوف ضد مايقوم به بلخادم اتجاه الجبهة ورجالتها ولاتخاذ مسؤوليتهم التاريخية لسحب الثقة وسحب البساط من تحت أقدام بلخادم الذي عبث بالجبهة وأفسدها وخير دليل على ذلك النتائج في الانتخابات الاخيرة وتشتيت المناضلين وإطارات الجبهة كما نؤكد بالمناسبة بان مناضلي وسكان ولاية تيارت يتبرؤون منه ويؤكدون انهم لا تربطهم قرابة مع بلخادم ولا حتى نسبا ومصاهرة.

    دهان محمد / ممثل ولاية غرداية :

منذ الانتخابات نادينا بالتغيير و نددنا عبر البيانات بان بلخادم اخذ الحزب الى الهاوية بعدما مكن منه أناس لاعلاقة لهم بالنضال وبالحزب أصلا .واصبحوا أعضاء في البرلمان وفي المجالس المحلية . ونحن نناضل الى اخر نفس ان يترك بلخادم الأمانة العامة ويرحل ويحاسب لأنه لا يعقل انه منذ 2006 والحزب يتدنى وحاله يتدهور والبطاقات في أيدي الغرباء بعدما أقصى المناضلين الحقيقيين والمجاهدين والنخبة . وانا كابن شهيد اؤكد بان الرحيل اصبح خيار لتجنب الحزب كوارث كما هو الآن .