اجرى اللقاء : حاج ابراهيم

أكد الناشط الحقوقي والناطق باسم حركة أبناء الجنوب من اجل العدالة للجديد ان الجنوب لم يكن مصدر للقلق وسكانه أكثر وطنية ولكنهم لا يتمتعون بصفة المواطنة منذ سنوات نادينا بالمساواة في التنمية وتكافؤ الفرص نحن حريصين على الوحدة الوطنية لم ننادي يوما بمغادرة باقي السكان او الأجانب للجنوب لكننا نادينا بالكرامة هذا وأضاف حفناوي غول بن عمر الخبز والكرامة والصرامة في التعامل مع المشاريع التنموية

الخفية التي يريدون ان يخيفوا الشعب بها هي أبواق إعلامية عميلة لنظام المتعفن وألاحزاب تلعب على الأوتار وتريد ان تستغل سكان الجنوب ب  التي تريد للوضع ان يتعفن حماية لمصالح بعض الأشخاص و أنا أرى بان الانتفاضة مطلب شعبي لكن ليس للمطالبة بإقالة السيد عبد المالك سلال
ولكن نطالب بتغيير وإنهاء مهام بعض الولاة والإداريين  والمسؤولين  الذين عفنوا الوضع ما العمالة لقطر او سويسرا فهي من اجل تغطية الشمس بالغربال وإخفاء ملفات الفساد والمفسدين فحركة أبناء الجنوب منذ تأسيسها اهتمت بمطالب سكان الجنوب التي هي مطالب معقولة و أشاطر ما قاله وزير الداخلية بان مطالبنا اجتماعية واقتصادية أما السياسة فلم نكن يوما جزءا من اللعبة منذ تقديم ارضية حركة ابناء الجنوب المعروفة بارضية اولاد سيدي الشيخ بالبيض ونحن نعاني ننتظر حلولا ملموسة لكن بعض المستفيدين من الريع هم من عمل على إقصائنا والتغاضي عن مطالبنا فالجنوب يعاني التهميش والسكان يعيشون القمع لكن لم ننادي يوما برحيل الدرك او الشرطة   لان الجزائر ملك الجميع ويخدمها الجميع أما بعض الولاة ورؤساء الدوائر ومدراء تنفيذيون فهم سبب المشاكل والتعفن هذا وأضاف غول حفناوي بن عامر انهم   منذ عشر سنوات  قد حذروا من البركان النائم والزلزال القادم من الجنوب
وهاهي تداعيات لامبالاة السلطة وتغاضي  الحكومة  وأطراف في السلطة. عندما زجت بإطارات ومؤسسي الحركة في السجن واعتقلنا في ورقلة. وعاملتنا على أننا شرذمة رغم ان مطالبنا كانت الخبز والكرامة لسكان الجنوب والجزائريين كلهم   . وكانت ومازالت مطالبنا اجتماعية اقتصادية رغم ان هناك من يريد تسييسها والزج بنا في متاهات . وهدفنا هو الوحدة الوطنية . ننتمي الى الوطن ونفتقد لحق المواطنة   ليس إلا